أنور الهواري يكتب: كل الطرق تؤدي إلى دولة يوليو

١- كل الطرق تؤدي إلي دولة يوليو.

٢- كلما ذهبت أقرأ واستغرق في تاريخ ثورة ١٩ ، لقيتها بتسلمني إلي ثورة ٢٣ يوليو ، ثورة ١٩ سلمت الراية لثورة ٢٣ يوليو ، ما حدث كان تطوراً تاريخياً طبيعياً جداً.

٣- ثورة ٢٥ يناير كانت حركة تصحيح من داخل يوليو ، وليست من خارحها ، من هوامش يوليو نفسها ، ومن شارعها السياسي نفسه.

٤- دولة يوليو هي الدولة المصرية ، والدولة المصرية هي دولة يوليو.

٥- صعب بل مستحيل ، حتي من الناحية الفنية ومن زاوية الصنعة السياسية ، إنك تؤسس لدولة جديدة دون البناء علي قواعد دولة يوليو.

٦- الحل الواقعي هو إصلاح دولة يوليو ، سواء بإقناعها من داخلها ، أو بالضغط عليها من الشارع.

٧- العيب الجوهري في دولة يوليو هو أن كافة مؤسساتها وسلطاتها تدور حول الحاكم الفرد المطلق الصلاحيات.

٨- الإصلاح المطلوب لدولة يوليو ، هو تخليصها من هذا العيب، ليكون الحاكم ترساً في منظومة المؤسسات وليس المحور الوجودي الذي تستمد منه قيمتها ووجهتها ووظيفتها ومعناها.

٩- دولة يوليو ، تعاني أزمات حقيقية ، ولدت معها منذ نشأتها ، وحلها يكمن في تحديث النظام الجمهوري ليكون جمهورياً بالفعل ، وليس ملكياً وراثياً بين قيادات القوات المسلحة ، مع خالص الاحترام والتقدير للقوات المسلحة.

١٠- الخلاصة : نريد من دولة يوليو أن تكون جمهورية ديمقراطية ، يحكمها القانون ، وتحترم الدستور ، وترعي الحريات والحقوق والواجبات العامة ، ويكون للمواطن فيها الحق في اختيار الحكام ومساءلتهم ومحاسبتهم ومحاكمتهم وعزلهم عند الاقتضاء.

 

المصدر: صفحة الكاتب الصحفي أنور الهواري على فيسبوك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق